المنجي بوسنينة
339
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
الإنسان بتركه ، وقد استدل المؤلف على ذلك بأقوال العلماء وبيّن في البيت الأخير من المقدمة اسم الكتاب ، يقول : الحمد لله الذي قد أرشدا * إلى تعلّم الكتاب الرّشدا ثم الصّلاة والسلام سرمدا * على نبيّنا ومن به اقتدى وبعد فالقصد بذا كشف العمى * عن قارئ بغير تجويد رمى لأن من تلا بلا تجويد * قد باء بالإثم وبالوعيد 3 - ديوان شعري ، وقد تناول معظم الأغراض الشعرية من مدح ووصف وغزل وزهد وحكمة وتوسل ، وهذا الديوان لم يجمع ولم يحقق بعد . وقد وصف بعض الدارسين أسلوب الرجل « بالجودة والوضوح وحسن العبارة وروعة التصوير » ؛ 4 - نظم في نوازل عليش في الفقه المالكي ويقع في 2000 بيت ؛ 5 - نظم في التوسل بأسماء الله الحسنى ، ونظم في تصريف الأفعال وآخر في رسم القرآن ؛ 6 - العروة الوثقى ، وهي تفسير للقرآن يقع في جزئين كبيرين ، وقد توفي الرجل قبل إتمامه وأتمه بعده ابناه محمد العاقب ومحمد الأمين وكان يقتصر فيه على الراجح والمشهور عند المفسرين . المصادر والمراجع محمد بن مولود ، تحقيق عجالة المجود ، المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية 1997 ، ص 14 - 22 . د . محمذن بن المحيوب جامعة انواكشوط - موريتانيا الجكني ، المختار بن محمد سعيد ( 1100 ه / 1688 م - 1220 ه / 1805 م ) هو المختار بن محمد سعيد المعروف ب ( بونا ) الجكني يقال إنه عمّر كثيرا وتختلف الروايات في تحديد عمره ، فيذكر بعض الباحثين أنه عاش 140 سنة ، ويرى بعضهم أنه عاش 120 سنة ، وقد أخذنا بهذا الرأي الأخير . وقد ولد بمكان يسمى « اكفليت » جنوب مدينة أبي تلميت بمنطقة الترارزة وأمه تسمى ميرم بنت بو خير من أولاد موساني الجكنية . وهو شيخ محظرة وإمام في الفكر الأشعري ، وعالم مدرس ، ونحوي مؤلّف يعتبر أبا النحو والبلاغة وعلم الكلام بالبلاد الموريتانية . نشأ في بيت أبيه ولم يشتغل بالقراءة والدرس إلا بعد أن بلغ أشده ، وقد تلقى الشتائم والتجريح بالجهل ، ففر من بيت أبويه يطلب العلم . وإلى صعوبة تعلمه في البداية وتفتح عبقريته واتساع معارفه بعد